كانت ومازالت وستظل .. من مفضلتي الموسيقيه !
.
.
I Hope .. Life Treats You Kind
And I Hope .. You Have All You’ve Dreamed Of
And I Wish You Joy And Happiness
But Above All This .. I Wish You Love
.
And .. I Will Always Love You
كانت ومازالت وستظل .. من مفضلتي الموسيقيه !
.
.
I Hope .. Life Treats You Kind
And I Hope .. You Have All You’ve Dreamed Of
And I Wish You Joy And Happiness
But Above All This .. I Wish You Love
.
And .. I Will Always Love You
تتساوى أفعال الدنيا في راسي المحموم المنهك ! *
إليك رسالتي الآن .. فحين أصحو سأنساها .. نص الرسالة مبعثر تماما ، تاه مني وأنا أبحث عن قلم ما ، لـ أغرسه حتى النصل في الورق ، أنت تعرف ذاكرتي الغازية المثقوبة ، لا يمكنها أن تحتفظ بشيء ما ، أصبحت تنافس ثقب قلبي حين يسقط الناس تباعا ، لا تقلق نفسك بهذا ، ماذا كنت أقول ؟ ولماذا تنزف هذه الورقة !
فوضى .. تشبهني كثيرا ..
سأبثك يا ياروح الروح نصيحة .. لأنك صديقي ولأني أحبك .. ولأني أقترب من الشيخوخة بأسرع مما ظننت ، وأصبحت أشكل ثقلاً على كتفك ، أكثر من كوني ساعد صديق .. عليك بتركي هنا .. هناك على مفترق الطريق الماثل أمامنا .. خرائب توحي برغد قد مضى .. نعم هناك تحديدا سأستلقي .. وعليك أنت أن تسير .. لا تلتفت إلى الوراء .. يقال أنك ستتحول إلى حجر !
أنك تبتسم .. صحيح .. لم تعد تخيفك خرافاتي !
لم يعد في الحياة يا حب ما يستحق الخوف .. حتى الموت !
لماذا لم أعد أخاف .. بل افرد ذراعي مرحبه .. لأنه يا نقي لا شيء مخيف في كوننا نذهب إلى الله !
وما قيمتي أنا في سجل حياة مليء بأرواح ملونه ؟ لم يعد يهم أن أموت .. فلقد كففت عن منذ زمن عن الاعتقاد الذي يسكن البشر بأن الكون هو مجرد جزء من ديكور وضع في خلفية حياته ! لذا لم يعد الأمر غريبا إن اختارني الموت أنا !
خذها حكمة مني يا كل العمر .. لا شيء في العالم يستحق أن تحرق ذهنك من أجله !
يبدو أنك لا تصدقني حتى الآن ! لك الحق في ذلك .. لكن لو كنت شخصاً أحمل حرفاً صغيرة تسبق أسمي .. وأرتدي نظارة مقعرة .. وأنكش شعري الأشيب .. فستؤمن حينها أن ما أقوله صادق !
لا يا عزيزي .. لست حزينة أبدا .. ولا أسير نحو اكتئاب ! فكل ذلك يتطلب جزء من شعور ، لم أعد أملكه !
لا تبتئس أبدا .. فمازال هنا في صدري بقايا شيء يئن أحياناً ..
كيف سأقضي أيامي ؟ سأكرر ما أفعله كل صباح .. أستيقظ لأجمع أشلائي من بين يديه .. أخيطها ببعضها .. ليمزقها ليلا شوق ما ..
حمقاء يا عمر العمر .. لأنني ومنذ البدايه كنت أسجد للنجوم .. والنجوم يا صديقي كائنات آفله.. سرعان ما تسقط وتخلفنا حيارى وحدتنا ..
سئمت يا قلب من كل شيء .. من الجنون .. من وجهي في المرآة .. من الاسئله بلا أجوبه .. والأجوبه التي تختنق في انتظار سؤال !
أنا يا كائنا من نور .. فهمت الحكمة .. لكنني فهمتها متأخره .. كان من المفترض أن اعلم أن دروس كهذه لا تؤتي أكلها أبدا .. لأنها تأتي متأخرة أكثر من اللازم ..
سأتركك الآن .. أود لو أجبت تساؤلاتك أكثر .. لكن ستتولى الرد عني بقعة الظلام التي تتسع في مجال رؤيتي !
أنا أغرق في موت ! لا أعلم أن كان هو الأخير أو أن موتا أخر سيعاودني !
كن بخير فقط

كيف يمكن للحياة أن تتلخص في يوم .. في صوره ،، في حدث واحد طويل يتكرر كثيرا .. لكنه في أحدى مراته حين تقترب منه وتتفحصه بدقه .. تجدك أمام دنيا وبشر .. كل منهم يحمل حياة وهما مختلفا !
يقال الدنيا مسرح .. لكن في كل ركن من ذاك المسرح خشبة صغيره تروي الحياة بشكل مصغر .. لكنها ليست بسيطه ابدا !
الفرح .. حدث واحد .. يوم واحد .. وألف شكل للحياة ! الفقر .. الظلم .. النسيان .. الذل …. ومايمكن أن تهب الحياة ايضا ؟
زينهم .. يدفعه الفقر لأقامة فرح وهمي لأخت مختلقه ، له أم طيبه تتعلق برضا الله ! لكنه يحتاج المال لإعالة أسرته المحتاجه ! … سطوة وسلطة يمارسها على غيره .. وذل الفقر والحاجه يقتلانه في داره !
صلاح .. منولوجست مركون في زاويه النسيان .. نكته قديمه لم تعد تثير ضحك احد .. حزن غطاه الغبار !
جميله وعبدالله .. أن يحاكمك المجتمع بما هو حقك ! الخوف مصيبة كافيه .. الفضيحه التي سينلانها لأن ما هو لهما ماكان له أن يكون كذلك !!
سميره .. أن يجبرك الفقر وجشع البشر على أن لا تكون أنت ! وفوق ذلك يجبرك طمع الأنذال أكثر لتقوم بما لا يشبهك !
حسن .. حين تكون النذاله بشرا تستحق النبذ لا الحديث عنها !
العسلي .. نبطشى الفرح .. منادي ينادي فيهم .. يبهج ويرفع من قدرهم .. ومن الصعب أن تجيد تقديم ذاك للكل وتعجز عنه أمام ذاتك !
نوجه .. أن لا تهوى عملك قضيه .. أن لا يستحق مصيبة أخرى .. أن تجبر عليه ذل موحش !
المعلم حبشي .. يسمونه ابليس لانه المحرض دوما على الشر .. لكنه يلجأون إليه لأنه وسيلتهم للعيش !
شوقي ونسرين .. زوج تخطى العمر معه حده ، وزوجة صبيه .. كل منهما يتخذ من الاحداث حجه ليلقي عليها بلائمة الفشل !
شخصيات كثير تمر أمامك في حكايه لا تتجاوز الساعه والنصف .. لكنه حدث صغير يؤرخ حياة ! تشاهد في ذاك الفرح أوجاع البشر المخفيه ، وجوه حياتهم المختلفه ! ثم …
ثم الحبكه الاساسيه في كل ذلك .. في كيف أنه يمكن لشيء بسيط جدا أن يقلب حياة بشر كثر !
قرار بسيط خاطئ لن يقتلك وحدك .. بل سيجر معك قبيله للخراب ! قرار جيد وسيكون الكل بخير !
لكننا غالبا ما نتجه للقرارات الخاطئه !
في منتصف الفرح تموت والدة زينهم ، يقنعه البقيه بإخفاء الموضوع وإتمام الفرح كي لا يخسر شيئا ..
يقول نعم ..
يهان المنولوجست ويخسر كرامته امام ابنه ، تترك زوجة زينهم الدار ، ترقص الراقصه مرغمة تحت تأثير الضرب بعدما كانت قررت التوبه على يد أم زينهم ، تتعرض جميله لمحاولة اغتصاب وتهرب مع زوجها إلى اللامكان حزنا ، وتقتل سميره حسن المجنون وتفقد عائلتها معيلها ، يصل النزال بشوقي ونسرين إلى الطلاق ، ويسرق المال .. ليضيع كل الشقاء بلا معنى !
يقول لا ..
تطلق زوجة صيحة الحزن على الفقيده ، يلغى الفرح ، يعود كل لداره سليما راضيا ، يتصالح العسلي مع والده بعد فراق ٢٠ عام وكل له من الاستقرار نصيب !
حدث واحد .. نهايتان مختلفتان يطرحهما المخرج والكاتب هنا !
الفرح .. كان صورة معبرة عن الأفراح الشعبيه وكيف تكون من كيفية ترتيبها وتنظيمها العشوائي ، الحضور الذي تقدم له البيرة وتلف له سجائر الحشيش ، النبطشي الذي يمسك الميكرفون ليبارك ويحيي من يرمي بالنقطه و يمتع الناس حتى لا يثور بهم الملل ، بالاضافة للاغنيات الشعبيه المميزه !
فيلم الفرح .. حيث الكذب مشاع .. وبعضه ضرورة حياة .. الكل يكذب على كل آخر .. زينهم يكذب على الناس .. صلاح يكذب على عائلته .. سميره تكذب بشخصية أخرى ترتديها .. حبشي يكذب ويزين الكذب .. عبدالله وجميله يكذبان لحماية نفسيهما .. نوجه وشوقي وزوجته كل منهم يكذب على نفسه ! … والكل يكذب بطريقته !
كإداء … أبدع خالد الصاوي بشكل مذهل ، خاصة في مشهد الرقص بالسيف ! حين يكون الرقص انتفاضة احتضار !
كذلك سوسن بدر .. أجادت دورا لخصت فيه بنظرتها الضياع والحيرة والقهر .. كان في رقصها صمت أبلغ من أي حديث !
روجينا .. في مشهد طلبها للطلاق أدت وبجداره كيف يمكن للأنسان أن يكون ذاته بأخلاقه ومبادئه مهما أختلت به الظروف !
صلاح عبدالله .. أبدع في إداء الكبرياء الجريحه .. بشكل يثير الشفقة والبكاء !
الفيلم من انتاج السبكي للانتاج السينمائي ، واخراج سامح عبدالعزيز ، والمؤلف أحمد عبدالله ، والموسيقى التصويريه المذهله لـ خالد حماد
أحتوى الفيلم على أغنيتان بإداء اصحابها :
المطرب الشعبي المعروف عبدالباسط حموده وأغنيته ” أنا مش عارفني “
بالاضافه لـ محمود الحسيني وأغنيته ” سيجاره بني ” ، التي أثارت ضجة لا بأس بها كادت أن تؤدي لمنع الفيلم من العرض !
يذكر أن فيلم الفرح جزء من ثلاثية تروي ليال القاهره ، ” كباريه ” حيث يحكي ما يحدث في ليلة واحده في ملهى ليلي في شارع الهرم ، ” الفرح ” الذي يأخذنا لليلة فرح شعبي ، ؛ والجزء القادم الذي سيحكي عن ليلة أخرى هي ليلة المولد !
أعلان فيلم الفرح على اليوتيوب
موقع الفيلم الرسمي
هناك أغنيات تأخذنا منا .. من أذواقنا المعتاده .. من أشكال الموسيقى التي نألفها !
عادة لا أستمع لـ محمد منير .. لاشيء لدي ضده غير أننا نختلف في ذوقنا الموسيقي !
لكن .. ” صوتك ” !! هذه بالذات .. أحتجت أن أستمع إليها .. وأحببتها في حاله معينه لذيذه !
مدهش إفراد أغنيه لـ صوت حبيب ! بأوصاف مذهله !
صوتك حبيبتي هو بابي على الحياة !
لو يتقفل يبقى حلم العمر تاه !

تبدأ هيفاء الحكايه من منتصف الاحداث ، من حيث تبدأ النهايه ! تمسك بشخصية ذات أحداث أقرب للعاديه وتجعل منها حكايه ، شخصية ذات أحداث ستراها حولك بشكل أو بآخر !
في روايتها هذه .. أول الصفحات تحديدا كنت أعد الصفحات المتبقيه لأن رغبتي بالمواصله ضعيفه ، في المنتصف تحديدا أصبحت قراءة السطور أكثر صعوبه .. لأن كثيرا منها يصيبك في مقتل ! كنت أعيد قراءة بعضها مره وثانيه .. دون أن أدرك السبب !
أذكر أن أصابعي أخذت تنقر على شاشه هاتفي هذا الحديث :
“بعض الكتب تشعرك أنك لاتقرأها بقدر ما يكون الكاتب يقف أمامك يمسك رأسك بين كفيه يفلسف حياتك ويترجمها كما يراها على شاشة مكان صدرك ! ”
أمرأة من طابقين تناول أنثى الزمها العيش في مجتمعها أن تكون من طابقين ، أن تكون بوجهين وشخصيتين مختلفتين ، يتصارع داخلها مع خارجها ، مع تفاعل الاحداث حولها !
إمرأه الطابق السفلي تتبع الهوى والرغبات ، فيما تتصارع مع إمرأه الطابق العلوي التي تمثل العقل والحكمه !
نازك .. مدار الحكايه .. مسيحيه من عائله متشدده .. عشقت مسلما .. وتزوجت غيره ، مسيحي في نظر عائلتها نموذج مثالي ، في زواج اسمته “ زواج العهر “ ، تخلت عن صفوان العاشق لتجد أن زوجها يتخذها غطاء ليعشق أخرى ، فرنسيه ينتقل إليها ، ليترك نازك في غربة باريس تتحدث بلغة مكسوره ، وتندفع في رغبات شتى ، كمون .. غيوم وغيرهم لكن انتقاما من ماذا ؟
تخذل ماهر – الزوج المفقود – عشيقته لتتزوج بآخر .. يعود يجر كرامته يستسمحها ، وكأن كل ماقد يتحطم قابل للاصلاح ، لا يعود شيء كما كان ، يهبها الله حبيب – صغيرها التعويض – لكن كالورد في ارض فاسده ، يذبل ويموت !
تعود لسوريا حيث اصل الحكايه كان بعد أعوام وبعد الطلاق وتخلي الجميع عنها ، تصدم بأن عائلتها تبارك زواج قريبتها بمسلم فقط لأنه أخ لوزير ! المبادئ المعلبه التي يكون البعض على استعداد للتخلي عنها حسب الظروف !
هناك تبدأ قصه جديده ، عشقها للكتابه ، الاحباط الذي يأكلها ، الادباء والناشرون الذين لا يرون فيها سوى جسد جميل ، اديب لا يملك الموهبه لكنه يملك الشهره التي تسوق كتبه ، والموهبه التي لا تجد من يتبناها !
تساير البعض ، تشاكس البعض الآخر ، يصحو ضميرها حينا ، ويغفو احيان ! من المخطأ هنا ؟
الروايه من منشورات الاختلاف ، تقع في ٢٠٣ صفحات ، من القطع المتوسط ، شخصيا نالت مني قد لا تعني شيئا لآخر !
قد لا تعني لي شيئا في وقت آخر !
من أجزاء متفرقه من الروايه :
* الموهبة المهمله كالحبيب المغدور ، لا يسامح بسهوله !
* الرح المضطربه هي الروح الحيه أما حين يعم السلام التام على الروح فهذا دليل موتها !
* أين تتربص بنا المصائب ؟ في أي زاويه من زوايا حياتنا تختبئ ؟ هل هناك قدر لكل إنسان حقا ؟ ولماذا تأتي المصيبة مدمرة وفوق طاقة صاحبها على الإحتمال ؟ ولماذا تطبق عليه كفخ فيحس أنه بين فكي وحش ؟ ماغاية المصائب ؟ يقولون أن المصيبة التي لا تقضي عليك فإنها تقربك من الكمال ؟ هذا يعني أن هناك إحتمالا أن تقضي عليك وهو الغالب في العاده !
* الكتابه مجرد وسيلة لتخفيف احتقان روحها ، لذا تلجأ إليها !
* ليس هناك أقوى من ذاكرة الإنسان حين يهزمه الحزن !
* في الشرق العربي الزنا مشكلة إذا لم يستتر ، والشرق يخشى الفضيحة ولا يخاف المعصيه !
* عجبا أي مفعول عجيب للزمن ! كيف يحدث شروخا في حياتنا ، يجعلنا نشعر كأن السنين توقفت دفعة واحدة دافنة معها الشخصية التي كنا عليها ، ليبدأ زمن جديد يكاد لا يمت لما مر معنا بصله !
* المرأه القبيحة تعزي نفسها بأن المرأه الجميله تافهه ، والمرأة الجميله تقول عن القبيحه انها معقده !
* يا لوطأة وحدتي التي تشعرني أحيانا بوجود أشخاص غير منظورين قابعين وراء الستائر والأبواب يراقبونني .. ياه !
* فكرت أن أهم شعور يميز الإنسان ، ومن دونه يكون مسخا هو الإحساس بكرامته الشخصيه ، بأنه محترم ومحصن ضد الإهانات !
* علي أن أحارب مرضا مزمنا أشكو منه هو الإحباط ، الإحباط الذي عمره قرون ، كما يتوجب علي أن أعالج صدأ الروتين القاتل الذي ينسج أيام حياتي بشكل خيوط متراصه متلاصقه تحكم الأطباق على عنقي وتتركني بحالة ضيق نفس شديد ، إنما لا تميتني ، كنت أحتاج أن أستعيد القدرة على الإبتسام الحقيقي ، ذلك الذي يشع كالنسمة من الروح ، كنت أقضي ساعات طويلة كل يوم بوجه ذابل متجهم ، كأنه لم يبتسم يوما ، وفي حالات كثيره كنت أخشى أن أنظر في المرآة كي لا أرى هول الحزن المترسب في عيني ، والمتسربل بملامح وجهي ، محصلة كل شيء كان الإنهاك ، ذلك الشعور المدمر الذي تخلفه البطاله !
- في حديث لكمون .. عشيق مضى
* طريق الطهارة صعب ، الوجع القديم يطرد الوجع الجديد ، أنا المتخمة موتا ، أهبك جسدا باردا ، جسدا لا يعرف كيف يضيء ، الحب يحول الجنس إلى قربان ، الجنس من دون حب أفيون ، خذ جسدي وهبني نعمة النسيان ، أوقف عذاب الحنين إلى الطهارة الأولى ، لست بحاجة معك لأطلي الكلمات ، لسنا بحاجة للكلام ، جسدان متداخلان يعزفان أنشودة العزلة الخالده ، في غرفتك الضيقه في الطابق الثامن عشر ، أتبعثر ، وأتبدد ، وأتلاشى كدخان !
- في مقارنة مابين صفوان وماهر ( الحبيب والزوج ) :
* لم تستقم حياتك بالحيلة والغش يا نازك ، ها أنت ضحيت بالحبيب الذي تكونين بين ذراعيه أنت ذاتك ، ورميت نفسك في أحضان غريب ، بأي حق يلمسك هذا الغريب الذي لا تشعرين نحوه بأي عاطفه ؟! أليس ما تمارسينه عهرا ! ماهو العهر سوى ممارسة فعل الحب دون حب ؟ فكيف وأنت متيمة بآخر !!!
* كانت تستحم حين سمعت خشخشة مفاتيحه ، أسرعت تقفل باب الحمام وتتابع غسل شعرها على عجل استنفر جسدها كأنه يخشى الإغتصاب !
* فكرت لو أنها كانت على موعد مع غيوم لكانت جففت شعرها بعنايه ، اما وهي ستلقى زوجها بعد قليل فلن تبذل أي جهد لتبدو أجمل ، يكفيه ما تتصدق عليه من حضورها !!